الكعبي يتوعد بحرب على الفاسدين ويصفهم بالإرهابيين

وصف السيد حسن كريم الكعبي النائب الاول لرئيس مجلس النواب ، الفاسدين بانهم اخطر من الارهاب ، متوعدا بإعلان الحرب عليهم.

وجاء في نص كلمة له خلال مهرجان سادة الإصلاح الذي نظمته الهيئة الجهادية لسرايا السلام بالتنسيق مع الفرقة الاولى لبغداد اليوم الاربعاء 22-اذار2019.

قال سبحانه

بسم الله الرحمن الرحيم

((لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً))
صدق الله العلي العظيم ..

الساة الحضور الأكارم
السلام ورحمة الله وبركاته
في الوقت الذي نشكر فيه ونثني على الجهود الخيرة التي عملت وساهمت واعدت لهذا المهرجان الكبير بمفاهيمه ومساعيه والاهداف التي ستتحقق من خلاله باذنه تعالى وجهود الخيرين من ابناء بلدنا العراق ، فأننا نستثمر هذه المناسبة لتجديد وقوفنا صفا واحدا ويدا بيد مع سماحة القائد المصلح سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله ورعاه ، لمحاربة المفسدين بكل ما اوتينا من قوة وارادة تستلهم قوتها من الله اولا وديننا الرافض لكل انواع الافساد والتخريب والظلم وسرقة حقوق المسلمين ، وثانيا نستمد عزمنا من عزم قائدنا الصدر الذي قالها صرخة مدوية كلا كلا للفساد ، ونحن معك حتى تحقيق الاصلاح في بلدنا وان يعم الخير ربوعه بأذنه تعالى .

السادة الحضور كلنا يعلم بان موضوع الاصلاح لم يعد مجرد مطلب او رغبة او امنية او دعوة ، بل هي اكبر من ذلك بكثير حيث بات يمثل حاجة ، كون خطر الفساد اكبر واعم حتى من خطر الارهاب ، فقد يستهدف الارهاب مجموعة مواطنين امنين في دارهم او السوق والشارع والمدرسة والجامعة ، لكن الفساد يستهدف مستقبل ووجود وطن كامل ، فكيان الدولة العراقية احبتي في خطر لا يمكن تخيل حجمه وابعاده ، كونه سبب عدم تمتع ابناء بلدنا بنعمة وخيرات وطنهم ، وهو سبب موت المرضى في اروقة المؤسسات الصحية لعدم توفر دواء او صالة لأجراء عملية جراحية ، وهو سبب ترك الفلاح لأرضه التي تربى بها وتوجهه للعمل في ميادين اخرى بعيدة عن اعرافه وتقاليده ، و سبب وقوف ملايين الشباب في طوابير البطالة ، وسبب بقاء اكثر من ثلث سكان العراق تحت خط الفقر ، والقائمة تطول وتطول ..

والسؤال هنا هل نبقى نضيف على هذه القائمة دون ان نحرك ساكنا ، هل نضحي بديننا الذي يحثنا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهل نسكت على ضياع مستقبل ابنائنا والاجيال القادمة ، بينما يعيث بعض المفسدين بمقدرات البلد ، الجواب هو كلا للفساد والمفسدين ، وسنحاربهم كما حاربنا الارهاب والدواعش بالأمس وسحقناهم وسنسحقكم بان الله نحن كنواب وممثلين للشعب نعاهدكم على تهيئة البيئة التشريعية التي تضيق على الفاسدين من خلال التشريعات التي نسعى لإقرارها فضلا عن دورنا الرقابي الذي من خلاله نكشف الفاسدين

كما احب ان اطالب الحكومة مجددا بتفعيل اللجنة المركزية لمحاربة الفساد ومنحها مزيد من الصلاحيات والدعم لتمارس عملها بعيدا عن التأثيرات السياسية والفئوية وتنفيذ برنامجها الذي تضمن العديد من الفقرات الخاصة بالقضاء على الفساد ، ونحن في قبة البرلمان داعمين لكافة الجهات المعنية بمحاربة الفساد والقبض على الفاسدين وعدم النظر الى ماذا يمثل فهو لا يمثل الا الفساد فهذه التأثيرات، وغيرها من التفاصيل حالت دون محاسبة الكثير من الفاسدين الذين يتنعمون الان بدول اوربية بخيرات ابنائنا ،
لن نسمح لاحد بسرقة اموال شعبنا وسنقف بوجوههم بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفهم ، وعلى الحكومة والسلطة القضائية العمل بحزم والضرب بيد من حديد على ايدي المفسدين ..

في الختام نجدد شكرنا للسادة الحضور والقائمين على هذا المهرجان ، سائلين الله عز وجل ان يسدد خطاهم لما فيه خير العراق والعراقيين ,,والسلام عليكم ورحمة الله

 



انت تتصفح موقع الدورة النيابية الرابعة. للانتقال الى الدورة الحالية انقر هنا

X